نهر لخيش (والمعروف أيضا باسم وادي سوكارير) يجري هنا منذ عصور الكتاب المقدس.
نهر لخيش، مثل العديد من الأنهار الأخرى، خدم الإنسان على مر الأيام. في البداية كمصدر للمياه والغذاء، ومع تطور ثقافات مختلفة، أجاب على احتياجات المجتمع المتنامي.
مع تطور المستوطنات حول الأنهار، أصبحت تلك الأنهار أيضًا وسيلة لنقل النفايات من المستوطنات. في خمسينيات القرن الماضي بعد تأسيس الدولة، أصبح نهر لخيش مركزًا للترفيه والتسلية لسكان المستوطنات المجاورة: صيد الأسماك بشكل مستقل، والتجديف، والسباحة. ولكن في الوقت نفسه، تم تصاعد الرؤية بأن الأنهار لها دور في حل المشكلات، أي أن الأنهار على ضفاف الشاطئ يمكن أن تستخدم كوسيلة لنقل النفايات السائلة، مثل الصرف الصحي وبقايا الصناعة، وأنها “ستعمل” على بعد النفايات من منطقة المستوطنة. في الواقع، يمكن أن تستخدم الأنهار كوسيلة لحل مشكلة: هناك نفايات يجب التخلص منها، ويوجد نهر مائي، لذا يمكن الاستفادة من النهر لحل المشكلة.
هذا السلوك أدى إلى تلوث الأنهار والتأثير على البيئات البيئية المجاورة لها. وبالطبع، في النهر الملوث لا يمكن السباحة أو السباحة، ولا يمكن الاستمتاع بصيد الأسماك فيه. كان الأمر صحيحًا أيضًا بالنسبة لنهر لخيش. بعد نمو مدينة أشدود في سبعينيات وثمانينيات القرن والزيادة المستمرة في السكان، زادت الضغوط على نهر لخيش، أي أنه أصبح يعاني أكثر وأكثر من نشاط الإنسان حوله.
في منتصف تسعينيات القرن الماضي، حدث تغيير في النهج: النهر ليس حلاً للمشكلة، إنه مورد يجب استغلاله بحكمة والتعامل معه باحترام. نتيجة لهذا التغيير في النهج، بدأت أعمال تجديد في النهر في عام 1996، وواحدة منها، الممشى الذي تمتم به، هو نتيجة مباشرة لهذه الأعمال. لتنفيذ هذه الأعمال، تعاونت بلدية أشدود واتحاد مدن جودة البيئة أشدود-حوض يبنه.
ولكن من أجل البدء في معالجة النهر والمساهمة في شفائه، يجب أولاً فهم ما الذي يعاني منه. كان هناك خوف معقول من وجود فاقدات صناعية ومعادن ثقيلة في النهر. بفضل فحوصات جودة دقيقة (التي أجراها هيئة حماية البيئة) تبين أن النفايات في النهر هي نتاج للزراعة وليس صناعة، وهذا له معنى كبير لصحة النهر، حيث أن النفايات الزراعية أقل خطورة وتلوثًا من النفايات الصناعية، وبالتالي فإن تنظيف وإصلاح النهر منها أسهل.
حاليًا، يعتبر وضع نهر لخيش (المنطقة التي تقع في معظمها تحت السلطة البلدية لبلدية أشدود) صحيًا. ولكن ذلك لا يعني أنه يمكن الاستراحة على زرع دفنا. اتحاد مدن جودة البيئة أشدود-حوض يبنه ما زال يتابع حالة النهر من خلال استطلاعات حية وزراعية دورية ومراقبة مستمرة لجودة المياه والمواد المختلفة التي يمكن العثور عليها فيه. للأسف، النهر ما زال يتأثر بنشاط الإنسان ويجب مواصلة العمل من أجل صحته، حتى يستمر في خدمتنا كمكان للرحلات والإقامة فيه وبيئتها البيئية الصحية للحيوانات والنباتات الكثيرة.
سؤال: في أي سنة تم تأسيس مشروع النهر
هذا المشروع تم إنشاؤه بدعم من وزارة حماية البيئة، اتحاد مدن جودة البيئة أشدود-حوض يبنه