في نهر اللخش، يمكن العثور على سلحفاة “سلحفاة الأذن الحمراء”،
الاسم العلمي: Trachemys scripta elegans.
السلحفاة الأذن الحمراء هي نوع من السلاحف المائية، وهي قريبة من سلاحف البيض الموجودة في بلادنا. هذا النوع له بقعة حمراء بجانب الأذن، ومن هنا جاء اسمه. السلحفاة الأذن الحمراء هي نوع متسلل في إسرائيل.
ما هي الأنواع المتسللة؟
الأنواع المتسللة هي الأنواع التي ليست جزءًا من النظام البيئي الأصلي ووصلت إليها عبر الهجرة.
ليس كل نوع جديد يصل إلى النظام البيئي (نوع أجنبي) يصبح متسللًا. يجب أولاً أن ينجح في البقاء والتكاثر والاستقرار في بيئته الجديدة. إذا نجح في تلك المراحل، فإنه يصبح نوعًا متسللًا.
الأنواع المتسللة تهدد استقرار النظام البيئي ويمكن أن تؤدي إلى انهيار أنواع أخرى وحتى انهيار النظام البيئي. يتم ذلك لأن هذه الأنواع لم تتطور مع النظام البيئي، وليس لديها منافسين أو أمراض أو عوامل تنظيم أخرى فيه، ويمكن أن تستقر وتتكاثر دون تدخل أو بشكل لا يمكن إبطاؤه في النظام البيئي.
الأنواع المتسللة لا تهدد فقط النظم البيئية الطبيعية، بل تؤثر أيضًا على الإنسان. يمكننا رؤية ذلك في حالة نملة النار الصغيرة (Wasmannia auropunctata)، حيث يمكن للدغاتها أن تؤدي إلى وصول البالغين إلى المستشفى وتهديد حياة الأطفال الصغار. وأيضًا في حالة القنديل العائم (Rhopilema nomadica) الذي انتقل من البحر الأحمر إلى البحر الأبيض المتوسط عبر قناة السويس، ويؤثر على تجربتنا للسباحة في المياه. يمكن أن تؤثر أيضًا في الزراعة، مثل الببغاء الهندي (Psittacula krameri) الذي يؤثر على محاصيل الزراعة بسبب استغلالها للفرص (فرصيات) وأعدادها الكبيرة. وهناك بعض الأنواع التي يمكن أن تؤثر على المباني والآلات مثل المجدف الزبرة (Dreissena polymorpha) التي لحسن الحظ لم تصل إلى إسرائيل، ولكنها تؤثر في نظم الإمداد بالمياه والموارد في الولايات المتحدة.
معظم الأنواع المتسللة ليست مذنبة بوصولها. إما أن تم جلبها عن طريق العمد أو غير ذلك بواسطة الإنسان:
هناك أنواع مثل الببغاء الهندي (Acridotheres tristis) الذي جلبه الإنسان لأغراض الترفيه. هرب زوجان من الببغاوات من القفص ونجحوا في الاستقرار والتكاثر وانتشروا في جميع أنحاء البلاد. وهناك آخرون مثل نملة النار الصغيرة التي “ركبت الركبة” على قدرة حركة الإنسان. في هذه الحالة، وصلت النمل إلى البلاد كراكب مخفي في حمولة أشجار للبناء أو البعوض النمر الآسيوي (Aedes (Stegomyia) albopictus) الذي يدخل مع نبات الخيزران المعروف باسم “الخيزران المحظوظ”. ولكن هناك أيضًا أنواع تم جلبها إلى البلاد بشكل متعمد قبل أن تُفهم تأثيراتها بشكل كامل مثل شجرة الأوكاليبتوس الأصلية (Eucalyptus camaldulensis) التي اعتقد أنها ستساعد في تجفيف الأراضي أو اللانتانا الهندية (Lantana camara) التي تم جلبها لتزيين الحدائق و”هربت” إلى البرية.
هناك آخرون مثل النوتريا (Myocastor coypus) (نوع من القوارض) تم جلبهم لأغراض التجارة. بعد أن تم فهم أنه لا يمكن الاستفادة من صناعة الفراء في إسرائيل، تم إطلاق سراح النوتريا بدون مسؤولية بيئية.
المكافحة ضد الأنواع المتسللة التي دخلت واستقرت، والتعامل مع المشكلات التي تسببها، تكلف الاقتصاد الإسرائيلي مبالغ كبيرة. على الرغم من أنه لم تُجر بعد دراسة منهجية تقدير اقتصادي لتأثير الأنواع المتسللة، إلا أن هناك تقديرات بمبلغ 1.4 تريليون دولار سنوياً تكلفة عالمية (التريليون هو رقم يتألف من ثلاثة عشر رقمًا).
ماذا نفعل؟
الخطوة الأولى: نختار المحلي! لا نتاجر في الكائنات الحية والنباتات التي ليست محلية، أي أنها لم تكن جزءًا من النظام البيئي المحلي.
نتحمل مسؤولية الحيوانات التي نربيها ولا نقوم بـ “تحريرها” في الطبيعة عندما لا نعتبرها مفيدة بعد. هذه الكائنات ليست جزءًا من النظام البيئي ويمكن أن تكون ضارة.
نعمل على تقليل الآثار السلبية!
هل واجهتم نوعًا متسللًا؟ الرجاء الإبلاغ عنه للجهة المسؤولة والطلب منها التدخل.
إذا بدأنا في التحرك، يمكننا تجنب دخول الأنواع الغريبة إلى بلادنا والتعامل معها قبل أن تستقر وتصبح أنواع متسللة. بهذه الطريقة يمكننا تجنب الغزوات المستقبلية وضمان سلامة نظمنا البيئية وصحتنا وتقليل التكاليف في اقتصاد الدولة.
تعرف على الأنواع المتسللة في منطقة نهر اللكيش
سلحفاة أذن حمراء (Trachemys scripta elegans)
ببغاء كرمر (Psittacula krameri)
ببغاء هندي (Acridotheres tristis)
بعوض النمر الآسيوي (Aedes Stegomyia albopictus)
الأوكاليبتوس الأصلي (Eucalyptus camaldulensis)
شيتة العرعر (Heterotheca subaxillaris)
الأكاسيا الجذعية (Acacia saligna)
اللانتانا الهندية (Lantana camara)
جامبوزيا مكتشفة (Gambusia affinis)
الخطاف العائم (Rhopilema nomadica)
* نوتريا (Myocastor coypus) – هناك مشاهدة واحدة في عام 2012