مدينة الثقافة تسفي تسيلكر
لآلاف السنين، خدمت أشدود كمركز ثقافي نابض بالحياة لسكان المنطقة، وللتجار، وفعلاً لكل من عبر البحر الكبير. منذ ذلك الحين حتى اليوم، تستمر المدينة في أن تكون حوضًا مثيرًا للتقاليد والثقافات والجماعات من جميع أنحاء العالم، حيث تستقبل العديد من مؤسساتها التي تقع في كريات “تسيلكر” تقديرًا واسعًا على الصعيدين الوطني والعالمي. بالإضافة إلى المؤسسات أنفسها، تزخر أشدود بمئات التماثيل والنصب الرائعة التي تزين كل زاوية فيها، وفي شوارع المدينة يُقام كل عام مجموعة متنوعة من الفعاليات الثقافية.