تواجه الظروف في مناطق النمو القريبة من الشاطئ تحديات لمجموعة متنوعة من النباتات مثل: مستويات عالية من الملوحة، والرياح، والإشعاع الشديد، وحركة الرمال التي تغطي أوراق النبات وتكشف جذوره، ونقص المياه المتاحة.
تكيفت النباتات للبقاء على قيد الحياة في هذه الظروف. على سبيل المثال، القرطمون البحري لديه أوراق لحمية لتخزين المياه. بينما الجيفة البحرية تمتلك أوراق ذهبية لمواجهة الإشعاع، والسواق الصحراوي يمتلك جذور اعتراضية لمنع انتزاعه بفعل حركة الرمال، ولديه أيضًا نظام جذري عميق يصل إلى طبقات التربة الرطبة حتى في الصيف.
تحدي إضافي للنباتات المحلية هو توغل أنواع النباتات الغازية المهاجرة التي تسبب التلوث البيولوجي، مثل الجرجير البحري. هذه الكائنات السائدة تعيق نمو النباتات الأصلية في شواطئ البحر.