نهر لخيش هو مكان جميل في مدينة أشدود، ويوفر أماكن للتجول والاستراحة في مختلف ساعات اليوم.
النهر ومحيطه يعتبرون مساحة خضراء في المنطقة.
النهر هو نوع من البيئة الطبيعية، وبالتالي يوفر فوائد متعددة للإنسان الذي يعيش بالقرب منه. بوصفه بيئة طبيعية، فإنه يشكل مركزًا يمكن أن يساهم في صحتنا الجسدية والنفسية، حيث يشجع على التجول وممارسة النشاط البدني. بسبب طبيعته المختلفة عن المدينة والمناطق السكنية، يكون لديه أثر مهدئ وقوة تجميعية على الأفراد.
التجول في النهر يمكن أن يوفر أنشطة ترفيهية متنوعة لأشخاص مختلفين بعيدًا عن ثقافة الوقت الفاضي والاهتمامات. وبالتالي، يوفر نقاط اهتمام متنوعة.
نظرًا لطبيعته كبيئة بيئية معقدة ومهمة، والتي تحتوي على مجموعة متنوعة من الكائنات الحية والنباتات، يمكن للقرب من النهر من المناطق السكنية أن يتيح للأشخاص التفاعل مع الطبيعة دون الحاجة إلى السفر إلى مواقع بعيدة. بذلك يصبح النهر متاحًا ومعاصرًا. العيش بالقرب من النهر يمكن أن يساعدنا في التعرف على الطبيعة بشكل أسهل.
النهر يقدم أيضًا جانبًا آخر هام، خصوصًا في بلاد ساخنة مثل إسرائيل. الأنهار وأماكن المياه تساهم في تبريد وتنقية البيئة المبنية حولها. وبالتالي، يمكن أن تساعد في التخفيف من ظاهرة الحر الحضري، حيث تسجل درجات الحرارة مرتفعة في المدينة مقارنة بالبيئة الخارجية. نظرًا لخصائص المياه كموصل للحرارة، تحتفظ قطرات المياه في النهر بالحرارة من الهواء. النهر الجاري ينقل الحرارة المتراكمة في المياه إلى مكان آخر، مما يسمح للبيئة القريبة منه بالتبريد. بالإضافة إلى الرياح المنعشة، يمكن للرياح أن تنقل هذا “البرودة” أيضًا إلى المناطق القريبة من النهر.
بالطبع، بوصفه بيئة طبيعية معقدة تحتوي على النباتات، فإنه يوفر منظرًا أخضرًا مهمًا للمنطقة. بفضل مجموعة متنوعة من النباتات (مع التركيز على الأشجار والشجيرات) التي تقوم بعملية تسمى الفوتوسنثيز، فإنها تمتص ثنائي أكسيد الكربون من الهواء وتطلق الأوكسجين. من جهة، نتنفس الأوكسجين، لذا من المهم أن يكون هناك أوكسجين حولنا. من ناحية أخرى، ثنائي أكسيد الكربون هو غاز دفيء، وبالتالي يرفع درجات الحرارة المحيطة بنا، لذا إزالة ثنائي أكسيد الكربون من الهواء في عملية الفوتوسنثيز مهمة أيضًا. هذا يقلل من ظاهرة الحر الحضري ويخفض درجات الحرارة المحيطة بنا.
يقدم نهر لخيش كل هذا لسكان أشدود ومحيطها.
نقطة إضافية
على الرغم من أننا نعتبر غالبًا النهر مصدرًا لمياه الأمطار التي تغمر المدينة، إلا أننا اليوم نعلم أنه يجب محاولة تأخير وصول مياه الأمطار إلى مجاري النهر التي نراها بالعين المجردة. كلما تأخرت تصريفات المياه عن الوصول إلى النهر، ستتسرب المزيد منها إلى الطبقة الجوفية (المعروفة أيضًا باسم الأكويفر) وستملأ المياه العميقة. لا تقلقوا، هذا لن يؤثر على تدفق المياه في النهر. على العكس، ستظل المياه العذبة متاحة لنا وللطبيعة في المياه العميقة لفترة طويلة، ولن تتدفق مباشرة إلى البحر المالح.
تريد معرفة المزيد حول مصدر مياه النهر؟
ابحث عن لافتة “من أين تأتي مياه نهر لخيش؟“
:سؤال
حل لغز الكتابة وأجب: لماذا من المهم الاحتفاظ بمساحة النهر داخل المدينة؟
تم تنفيذ هذا المشروع بدعم من وزارة حماية البيئة، وجمعية مدن لجودة البيئة، وبلدية أشدود.