كريات هطربوت أ.س. تسفي تسيلكار
لآلاف السنين، كانت أشدود مركزًا ثقافيًا للحياة لشعوب المنطقة والتجار وكل من مر عبر البحر الكبير. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، لا تزال المدينة، التي تستقبل أيضًا عددًا كبيرًا من المهاجرين إلى إسرائيل، بمثابة بوتقة رائعة تنصهر فيها التقاليد والثقافات والمجتمعات من جميع أنحاء العالم. العديد من مؤسساتها الثقافية، وأهمها تقع في كريات زيلكار، حازت على اعتراف وطني ودولي. وبعيدًا عن المؤسسات نفسها، تتأثر أشدود بمئات المنحوتات والآثار الرائعة التي تزين كل ركن منها، وتقام مجموعة واسعة من الثقافة كل عام خارج المدينة.
مركز مونارت للفنون
لا يمكن لأولئك الذين يأتون لزيارة قلب المدينة الصاخب إلا أن يعجبوا بالمركز الثقافي متعدد التخصصات، الذي يطل على الواجهة البحرية لمدينة أشدود، ويبدو وكأنه نسخة من متحف اللوفر الشهير في باريس، بفضل سقفه الهرمي الزجاجي الكبير. متحف أشدود للفنون، مشكان لفناني المسرح، الأوبرا، أوركسترا الحجرة، المعهد الموسيقي البلدي “أكداما” وغيرها تعمل ضمن حدود المركز. وتجذب الفعاليات الثقافية والفنية العديدة التي يقام في المجمع العديد من الزوار كل عام.
المشكان للفنون المسرحية
قاعة الثقافة البلدية، التي تعتبر واحدة من المباني المعمارية الأكثر إثارة للاهتمام والجميلة في إسرائيل، أصبحت على مر السنين واحدة من رموز مدينة أشدود. في قاعة الحفلات الموسيقية المركزية بالمدينة، وهي واحدة من الأكبر من نوعها في البلاد، تقام مجموعة متنوعة من الفعاليات الثقافية، بما في ذلك الحفلات الموسيقية والعروض المسرحية والعديد من الأحداث العامة، ويستضيف فنانين من إسرائيل والعالم.
منزل مفيد للبنين
يستخدم المركز الثقافي الحضري، الواقع في كريات هطربوت في أشدود، لإقامة العديد من العروض والفعاليات، بما في ذلك العروض المسرحية (للأطفال والكبار)، والموسيقى العربية والأغاني العبرية، والعروض الترفيهية والوقوف، والعروض العرقية، وعروض الرقص من الفرق الحضرية والاحتفالات التذكارية والأغاني العربية والمحاربين والفعاليات الحضرية والمزيد. يد بيضاء
مدرج بحر أشدود
أكبر مسرح في الهواء الطلق في البلاد، يقع في أشدود سي بارك، ويتسع لـ 6400 متفرج ويقدم تجربة لا تنسى. تم تصميم المدرج المثير للإعجاب على شكل محارة مكونة من مظلات تنفتح مثل الأشرعة في قاع البحر، بحيث يجلس الجمهور ويشاهد العروض أمام غروب الشمس الرائع. على مدار العام، تقام هنا العديد من الفعاليات الثقافية والإنتاج الرائع لفنانين من الداخل والخارج.
متحف أشدود للحرف
المتحف العام المثير للإعجاب، الذي صممه المهندس المعماري موشيه لوفنفيلد كجزء من مجمع مونارت، يقدم الفن الحديث – المحلي والعالمي – ويخلق حوارًا مستمرًا بين الأجيال من خلال معارض الفنانين المخضرمين والمعاصرين على حد سواء. وتجمع المعروضات الموجودة في المتحف بين مختلف المجالات الإعلامية، وتشير العديد من المعروضات إلى الجمال الفريد للمدينة المتعددة الثقافات. وإلى جانب المعارض المتغيرة، يضم المتحف أيضًا جناحًا تفاعليًا للأطفال يتعامل مع جودة البيئة يسمى “الغواص الأخضر”.
متحف الثقافة الفلسطينية الذي يحمل اسم كورين ممان
المتحف الوحيد من نوعه في العالم لثقافة الفلسطينيين يعرض التاريخ الرائع للمدينة خلال الفترة التوراتية، وهو مخصص بالكامل لثقافة الفلسطينيين. وعلى الرغم من كونه متحفًا أثريًا، إلا أنك ستجد هنا مرجعًا فعليًا وذو صلة بمجتمعنا، وقبول الآخر والمختلف رغم الاختلاف ورغم الأحكام المسبقة. تتوافق العديد من المعروضات في المتحف مع الطبيعة المتعددة الثقافات للمدينة، حيث يكون الخط التوجيهي في المعروضات هو التسامح والاعتدال.